النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِمُعَاذٍ لا تَكُنْ فَتَّانًا قَالَهَا ثَلاثًا إِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الضَّعِيفُ وَالْكَبِيرُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالْمُعْتَلُّ.
قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ لنا ابن صاعد وقد روى عن طالب بن حبيب بإسناد عن غير جابر يأتي بعد حديث جابر.
قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَاهُ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحمد بْنُ عبد الرحيم أبو يَحْيى، قالا: حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا طَالِبُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ سَهْلِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ جَابِرٍ يُحَدِّثُ عَن جَدِّهِ حَزْمِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ أَتَى مُعَاذَ، وَهو يُصَلِّي بِقَوْمِهِ صَلاةَ الْمَغْرِبِ فَطَوَّلَ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَصْبَحُوا فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ مُعَاذٌ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدِ ابْتَدَعَ حَزْمٌ اللَّيْلَةَ بِدْعَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ فَجَاءَ حَزْمٌ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ مَرَرْتُ بِمُعَاذٍ، وَهو يُصَلِّي بِقَوْمٍ صَلاةَ الْمَغْرِبِ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةً طَوِيلَةً فَصَلَّيْتُ فَأَحْسَنْتُ صَلاتِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُعَاذُ لا تَكُونَنَّ فَتَّانًا إِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالْمُسَافِرُ.
قال الشيخ: وطالب هذا لا أعلم له مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ ونرجو أنه لا بأس به.
٩٦٥- طفيل بن صعصعة بن ناجية.
يروي عنه عباد بن كسيب ولم يصح.
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ ولطفيل بن صعصعة هذا الذي ذكره البُخارِيّ لا أعرف له غير ما ذكره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.