حَفْصٍ العُمَريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ الْجُدْعَانِيُّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ وَقَدْ رَوَى، عَن يَحْيى الْقَطَّانِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، وَمُحمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْجُدْعَانِيُّ هَذَا رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِرْقَاعٍ حَدِيثًا لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي فَضْلِ ياسين وَقَدْ قِيلَ إِنَّ مُحَمد بْنَ عَبد الرَّحْمَنِ الْجُدْعَانِيَّ هُوَ غَيْرُ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو غرَازَةَ، وقِيلَ: أَبُو غرَازَةَ غَيْرُ الْجُدْعَانِيِّ هَذَا وَجَمِيعًا يُنْسَبَانِ إِلَى جُدْعَانَ وَجَمِيعًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ فَلأَبِي غرَازَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ فِي الرِّفْقِ يمنٌ.
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيِّ، عَن أَبِي غرَازَةَ، وَإِنْ كَانَ أَبُو غَرازَةَ وَالْجُدْعَانِيُّ وَاحِدًا فَجَمِيعًا لَهُمَا غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ فَقَدِ اشْتَبَهَا لأَنَّهُمَا كَانَا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ بِالْمَدِينَةِ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَا جَمِيعًا وَاحِدًا وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا غَيْرَ ذَاكَ وَقَدْ ذَكَرْتُ لِكُلِّ واحد منهما ما انكر عليها.
١٦٦٥- مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مجبر بْن عَبد الرحمن بْن عُمَر بْن الخطاب مديني.
سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقوُلُ مُحَمد بْنُ عَبد الرحمن بْن مجبر مديني متروك الحديث
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.