قَالَ الشيخ: وهذا حديث مُحَمد بْن عوف عن الجنبي فجمع بين مالك والعمري سرقه مِنْهُ مُحَمد بن عيسى.
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى أَبُو بَكْرٍ الطرسوسي، حَدَّثَنا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ.
قَالَ الشيخ: وهذا باطل بِهَذَا الإِسْنَادِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحارث بن مُحَمد بن عَبد الكريم المروزي، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عيسى الطرسوسي، حَدَّثَنا إبراهيم بن حمزة، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ، قَال: حَدَّثني صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن أَبِي السَّائِبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ.
قَالَ الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعرفه إِلا مِنْ حَدِيثِ مُحَمد بْنِ عيسى الطرسوسي.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحارث، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبد الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، حَدَّثني أَبِي عَنْ عَبد الله بن الفضل، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ثَمَنُ الْكِلابِ كُلُّهَا سُحْتٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ غير محفوظ ولمحمد بْن عيسى غير ما ذكرت مما لا يُتَابِعُهُ الثِّقَاتُ عَلَيْهِ.
١٧٧٠- مُحَمد بْن المغيرة الشهرزوري.
يسرق الحديث، وَهو عندي ممن يضع الحديث
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.