١٧٥٤- مُحَمد بْن جامع العطار بصري.
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ المثنى يقول، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ وكان ضعيفا.
سألت عبدان الأهوازي عن مُحَمد بْن جامع العطار فقال كانوا يضعفونه بحديث بن عَبَّاسٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ.
قال الشيخ: قلت له أنا الولاء لمن أعتق فأومأ برأسه.
حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن جامع، حَدَّثَنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَجَّاجٍ الْبَاهِلِيِّ، عَن قَتادَة، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِي بُرَيْرَةَ فَتَعْتِقُهَا فَقَالَ مَوَالِيهَا لا إلاَّ أَنْ تَجْعَلِي لَنَا الْوَلاءَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ اشْتِرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ فَاشْتَرَتْهَا فَأَعْتَقَتْهَا وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ فَقَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَلا وَمَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ قَالَتْ وَكَانَتْ تَحْتَ عَبد لِبَنِي الْمُغِيرَةِ يُدْعَى مُغِيثًا وَجَعَلَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِيَارَ قافل وحدث بن عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ.
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن جامع، حَدَّثَنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أبيه، عَن قَتادَة، عن عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن أُبَيِّ بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الولاء لمن أعتق.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا سويدة، حَدَّثَنا معتمر، عن أبيه، عَن قَتادَة، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَمُحمد بْنُ جَامِعٍ اضْطَرَبَ فِي مَتْنِ هَذَا الْحَدِيثِ وفي إسناده فمرة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.