، حَدَّثَنا الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا معاذ بن أسد، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مِسْعَرٍ، وشُعبة عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِجِبْرِيلَ مَنْ يُهَاجِرُ مَعِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَهو الصِّدِّيقُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا بَاطِلٌ بِهَذَا الإسناد.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ بَحْرٍ الْخَالِدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ بِجُرْجَانَ سَنَةَ اثنتين وتسعين ومِئَتَين، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الدينوري، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَن أَبِي رَمْثَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا ما رواه غير عَبد العزيز هذا.
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عَبد العزيز الدينوري، حَدَّثَنا عثمان بن الهيثم، حَدَّثَنا عوف عن الحسن، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بُدَلاءَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِكَثْرَةِ صَلاةٍ، ولاَ صِيَامٍ وَلَكِنْ بِسَخَاءِ الأَنْفُسِ وَسَلامَةِ الصُّدُورِ.
قَالَ الشيخ: وهذا أَيضًا بهذا الإسناد ليس يعرف إلاَّ بابن عَبد العزيز الدينوري وللدينوري غير هذا من الأحاديث التي أنكرت عليه.
١٧٧٥- مُحَمد بْن عَبد الرحمن بْن غزوان، وَهو بن قراد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ فروج، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن غزوان، قَال: حَدَّثَنا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَكَانَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِيمَا أَعْلَمُ فَقَالَ مَنْ؟ قَال: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ لا يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ مِنْ أَحَبِّ مَنْ قَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ فِي مَسْأَلَةٍ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا لا يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا صِفْهُ لنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.