، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا علي بن إبراهيم الواسطي، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي نعيم، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَيْدٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكرمَة، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نُهِيَ أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَقَالَ أَحْفِهِمَا جَمِيعًا أَوِ انْعَلْهُمَا جَمِيعًا، وَإذا لَبِسْتَ بَدَأْتَ بِالْيُمْنَى، وَإذا خَلَعْتَ بَدَأْتَ بِالشِّمَالِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثني علي، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي نعيم، حَدَّثَنا وَهِيبٌ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وأَبُو يَحْيى بْنُ الهيثم، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْن أَبِي نعيم الواسطي، حَدَّثَنا أَبَان، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَحَدَّثَ الرَّجُلانِ عَلَى طَوْفِهِمَا.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن هارون البرديجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إدريس، حَدَّثَنا مُحَمد بْن أَبِي نعيم الواسطي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ، عَن عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيَوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أوصاني خليل بِثَلاثٍ الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَي الضُّحَى.
وَلِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَعَامَّةُ ما يرويه لا يتابعه عليه الثِّقَاتُ.
١٧٣٩- مُحَمد بْن يزيد بْن سنان الرهاوي.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، وَمُحمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَيْرُوزَ الأنماطي، قالا: حَدَّثَنا يَزِيد بْن مُحَمد بْن يَزِيد بْنِ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ، عَن مَيْمُونِ بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.