عُلْوَانَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودُوا مَرْضَاكُمْ وَسَلُوهُمْ أَنْ يَدْعُوا لَكُمْ فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يَعْدُلُ عِنْدَ الله دعاء ملائكته.
حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الهيثم السمسار، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، عَن أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهِمْ واجعل ذلك يوم الخميس.
حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد الفريابي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَشِيرٍ الْقَاضِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالتَّمْرِ الْبَرْنِيُّ فَإِنَّهُ يشبع الجائع ويدفىء العريان.
سمعت منصور الْفَقِيهُ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ حَمْزَةَ شَيْخٌ لَنَا كَبِيرٌ يَقُولُ، حَدَّثني حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً الْجَمَّالُ يَقُولُ أَدْنَانِي أَبِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ سُنْبُلانِيُّ فَقَالَ لَهُ أَبِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ادْعُ اللَّهَ لابْنِي هَذَا قَالَ فَدَعَا لِي قَالَ فَلَقَدْ وُلِدَ لِي أَرْبَعُونَ أَوْ كَمَا قَالَ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ وَعَامَّتُهَا مَوْضُوعَةٌ، وَهو في عداد من يضع الْحَدِيثَ.
٤٩٠- حسين بن الحسن الأشقر كوفي.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال الحسين بن الحسن أبو عَبد الله الأشقر الفزاري سمع زهير ويعقوب القمي عنده مناكير.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ نحوه وقال فيه نظر.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي حسين الأشقر غال من الشتامين للخيرة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.