وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَسْتَمِعُونَ الْغِنَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا هَذَا فَقِيلَ نَكَحَ فُلانٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ كَمَّلَ دِيْنَهُ هَذَا النِّكَاحُ لا السِّفَاحُ، ولاَ نِكَاحُ السِّرِّ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، وَهو ضَعِيفٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَضَعْفُهُ بَيِّنٌ عَلَى حَدِيثِهِ.
٤٨٩- الحسين بن علوان أبو علي الكوفي الكلبي.
يضع الحديث.
حَدَّثَنَا علي بن مُحَمد بن سليم، حَدَّثَنا عُبَيد بن الهيثم البغدادي، حَدَّثَنا الحسين بن علوان أبو علي الكوفي.
حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم سألت يَحْيى بْن مَعِين عن الحسين بن علوان الكوفي فقال كذاب.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول حسين بن علوان كذاب.
قال ابن أبي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قال: حسين كان ينزل المدائن.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حسين بن علوان متروك الحديث.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُؤَذِّنُ وكان صالحا، حَدَّثَنا عمار بن رجاء، حَدَّثَنا الحسين بن علوان، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْخَاصِرَةُ عِرْقُ الْكُلْيَةِ فَإِذَا تَحَرَّكَ فَدَوَاؤُهُ بِالْمَاءِ الْمُحْرِقِ وَالْعَسَلِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ اطَّلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنُّورَةِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْكُمْ بِالنُّورَةِ فَإِنَّهَا طَيِّبَةٌ وَطُهُورٌ وَإِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُ بِهَا عَنْكُمْ أَوْسَاخَكُمْ وَأَشْقَاءَكُمْ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى سُورَةٍ قَصِيرَةٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.