وعثمان بن سَعِيد كثيرا ما يسأل يَحْيى عن قوم فكان جوابه أن؟ قَال: لاَ أعرفهم، وَإذا كان مثل يَحْيى لا يعرفه لا يكون له شهرة أو يعرف.
٥٩٩- خالد بن الحسين أبو الجنيد الضرير كان ببغداد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا الحسين بن يزيد الجصاص، حَدَّثَنا أبو الجنيد الضرير واسمه خالد بن الحسين.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ أَبُو الجنيد الضرير ليس بثقة.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَلاءِ، عَن يَحْيى بْنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَال: كُنا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إذ أقبل بن أُمِّ مَكْتُومٍ فَلَمَّا نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِلَيْهِ رَحَّبَ بِهِ وَأَدْنَاهُ وَقَرَّبَهُ وَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ قَالَ أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا، حَدَّثَنا جِبْرِيلُ الرُّوحُ الأَمِينُ عَنْ رَبِّهِ، قَال: قَال اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا جِبْرِيلُ هل ترى مَا جَزَاءُ عَبْدِي إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، قالَ: قُلتُ إِلَهِي لا أَعْلَمُ إلاَّ مَا عَلَّمْتَنِي قَالَ يَا جِبْرِيلُ جَزَاؤُهُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِي وَالْخُلُودُ فِي دَارِي قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعْدَ هَذَا الْحَدِيثِ يَتَمَنُّونَ أَنْ تَذْهَبَ أَبْصَارُهُمْ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا أَبُو الْجُنَيْدِ الضَّرِيرُ عَنْ عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.