١٩١٠- مسرور بْن سَعِيد التميمي منكر الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بن مهران الأيلي، حَدَّثَنا سنان، حَدَّثَنا مَسْرُورُ بْن سَعِيد التَّمِيمِيُّ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ لَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ مَنْ يُلَقِّحُ غَيْرَهَا وَأَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الرُّطَبُ فَالتَّمْرُ وَهِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ.
قَالَ الشَّيخ: وهذا حديث عن الأَوْزاعِيّ منكر وعروة بْن رويم عن علي ليس بالمتصل ومسرور بْن سَعِيد غير معروف لم أسمع بذكره إلاَّ فِي هذا الحديث.
١٩١١- ماضي بْن مُحَمد أَبُو مسعود الغافقي مصري منكر الحديث حدث عنه بن وهب.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنا عَمِّي، حَدَّثني الْمَاضِي بْنُ مُحَمد الْغَافِقِيُّ أبو مسعود.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرنا الْمَاضِي بْنُ مُحَمد أَبُو مَسْعُودٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الزِّنَا يورث الفقر.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الْغَفَّارِ الأزدي، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْوَقَّارِ، وَابْنُ الأَيْلِيِّ هَارُونُ بْنُ سَعِيد بْنِ الْهَيْثَمِ، قالا: حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنِ الْمَاضِي بْنِ مُحَمد عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا اسْتَبَدَّ بِكَ الْجُوعُ فَعَلَيْكَ بِرَغِيفٍ وَجُرٍّ مِنَ الْمَاءِ الْقَرَاحِ وَقُلْ عَلَى الدُّنْيَا وأهلها مني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.