الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَعِسَ عَبد الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْخَمِيصَةِ.
حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن يزداد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَبد الْغَفَّارِ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ.
وَهَذَهِ الأَحَادِيثُ، عَنِ الأَعْمَش غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بن خلف العطار، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَبد الْغَفَّارِ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يواطىء اسْمُهُ اسْمِي يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا.
وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَة لا أعلم رواه عن شُعْبَة غير عَمْرو بْنِ عَبد الْغَفَّارِ وَعَنْ عَمْرو مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ الْعَطَّارِ، وَهو مُتَّهَمٌ إِذَا رَوَى شَيْئًا مِنَ الْفَضَائِلِ وَكَانَ السَّلَفُ يَتَّهِمُونَهُ بِأَنَّهُ يَضَعُ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ وَفِي مَثَالِبِ غَيْرِهِمْ وَلِعَمْرٍو غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ.
١٣١٢- عُمَر بْن فائد أَبُو علي الأسواري بصري منكر الحديث.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنا أبو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.