وهذا أَيضًا لا أعلم يرويه عَنْ عِمْرَانَ غَيْرُ مُحَمد بْنِ رَاشِدٍ.
وَلِعِمْرَانَ الْقَصِيرِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، وَهو حَسَنُ الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لأَجْلِ أَنَّهُ يَرْوِي أَشْيَاءَ لا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ وَيَتَفَرَّدُ عَنْهُ قَوْمٌ بِتِلْكَ الأَحَادِيثِ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
١٢٧١- عمران بْن قيس روى عنِ ابْنِ عُمَر.
روى عَنْهُ حديث بْن أبي مطر ولم يصح حديثه.
سمعتُ ابنَ حماد يذكره عَن البخاري.
١٢٧٢- عمران بْن سريع.
كنا مع حذيفة روى عَنْهُ علقمة بْن مرثد فِي حديثه نظر.
١٢٧٣- عمران بْن حِمْيَرِيٍّ.
قَالَ لِي عَمَّارٌ قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَانِي مُلْكًا، لاَ يُتَابَعُ عَليه.
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.