قَالَ يَحْيى وقد كتبت عَنْهُ أشياء فرميت بها.
وعمران هَذَا ليس هُوَ بالمعروف فِي الرواة كما قَالَ يَحْيى القطان وليس له من الحديث إلاَّ اليسير.
١٢٦٩- عمران بْن مسلم مكي.
حَدَّثَنَا الجنيدي قال قنا البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا عمران بْن مسلم عَن عَبد اللَّهِ بْن دينار روى عَنْهُ يَحْيى بْن سليم منكر الْحَدِيث.
وسمعتُ ابن حماد يذكره عَن البخاري.
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبد الوهاب القزاز، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنا عمران بْن مسلم عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال فِي السُّوقِ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَبَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ بِمَكَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ مُسْلِمٍ وَعَبَّادَ بْنَ كَثِيرٍ يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الَّذِي يقاتل عنه الْفَارِّينَ وَذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الْمِصْبَاحِ فِي الْبَيْتِ الْمُظْلِمِ وَذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ وَسَطَ الشَّجَرِ الْحَاتِّ فِي الصَّرِيرِ قَالَ يَحْيى الصَّرِيرُ الْبَرْدُ الشَّدِيدُ وَذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ يُغْفَرُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمٍ فَالْفَصِيحُ بَنُو آدَمَ وَالأَعْجَمُ الْبَهَائِمُ وَذَاكِرُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْغَافِلِينَ يُعَرِّفُهُ اللَّهُ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عِنْدِي قَدْ حَمَّلَ يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ حَدِيثَ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَلَى حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا وَعِمْرَانُ خَيْرٌ مِنْ عَبَّادٍ وَلِعِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَعَنْ غَيْرِهِ، وَهو عندي ممن يكتب حديثه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.