قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ هَذَا الثَّوْريّ، ولاَ يُسَمِّيهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، أَخْبَرَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمد بْنِ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ سُفيان، عَن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، موقوفا، قَالَ: ادْفَعُوا الْحُدُودَ عَنْ عِبَادِ اللَّهِ، مَا وَجَدْتُمْ لَهَا مَدْفَعَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ مَشْهُورٌ مَرْفُوعًا، رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنا عُبَيد بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ سُفيان، عَن رَجُلٍ، عَنْ الْمَقْبِرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَقَلُّ أُمَّتِي أَبْنَاءُ سَبْعِينَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ قَالَ فِيهِمَا الثَّوْريّ: عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، وَالرَّجُلُ هُوَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا مَعَ أَحَادِيثَ سِوَاهَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، مِمَّا لَمْ أَذْكُرْهُ، فَكُلُّ ذَلِكَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَمْ أَرَ فِي أَحَادِيثِهِ أَوْحَشَ مِنْهَا، وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، وَمَعَ ضَعْفِهِ يُكتب حَدِيثُهُ، وَعِنْدِي أَنَّهُ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِحَدِيثِهِ، وَإِبْرَاهِيمُ الْخُوزِيُّ عِنْدِي أَصْلَحُ مِنْهُ.
٦٥- إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع
بن يزيد بن جارية الأنصاري مدني.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَنْ يَحْيى بْنِ مَعِين، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.