أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثني عَبد الْمَلِكِ بْنُ عُمَير، عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَخِيهِ سَعِيد بْنِ حُرَيْثٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ بَاعَ دَارًا، أَوْ عَقَارًا، فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مَالٌ، فَمَنْ أَنْفَقَ لا يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ إِلا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أبي سفيان، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ كَانَ يَبِيعُ الطَّعَامَ لَيْسَ لَهُ تِجَارَةٌ غَيْرَهُ، فَهُوَ خاطٍ، أَوْ باغٍ، أَوْ زاغٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَحِلُّ إِجَارَتُهَا، ولاَ بَيْعُ رِبَاعِهَا، يَعْنِي مَكَّةَ.
قال الشيخ: وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر في حديثه بعض النكرة، وأبوه خير منه.
١٢٥- إسماعيل بن مجمع.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، وَعَبد الملك بن مُحَمد،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.