٣- أحمد بن خازم.
أَظُنُّهُ مَدْيَنِيًّا وَيُقَالُ: مُزَنِيٌّ مُعَافِرِيٌّ مِصْرِيٌّ، لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، يُحَدِّثُ عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَة، وَيُحَدِّثُ أَحْمَدُ هَذَا عَنْ عُمَرو بْنِ دِينَارٍ (١) ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ وَعَطَاءٌ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ بأحاديث عامتها مستقيمة.
أنبأناه بذلك مُحَمد بن موسى الحضرمي عَنْ رَوْحِ بْنِ الْفَرَجِ، عَنْ يَحْيى بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، عنِ ابْنِ لَهِيعَة عَنْهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خازم (٢) ، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثْتُ عَلَى إِثْرِ ثَمَانِيَةِ آلافٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلافٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ الزَّيْنَبِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ وَصَفْوَانُ، نَحْوَهُ. وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدٍّي، عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ زِيَادٍ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ صَفْوَانَ، نَحْوَهُ.
٤- أَحْمَدُ بْنُ كِنَانَةَ
شَامِيٌّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَاصِحٍ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ كِنَانَةَ، عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا ذَهَبَ الإِيمَانُ مِنَ الأَرْضِ وُجِدَ بِبَطْنِ الأُرْدُنِ.
قَالَ الشَّيْخ: وَهَذَا حَدِيثٌ منكر.
[حَاشِيَةٌ] (١) تحرف في المطبوع إلى: "عُمر بن دينار"، وجاء على الصواب، في "مختصر الكامل" للمقريزي ١/١٠٢، و"تاريخ الإسلام" ٩/٦٣.(٢) تحرف في المطبوع إلى: "أحمد بن حازم" بالحاء المهملة، وأثبتناه على الصواب عن: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٢/٦٥٣، و"الإكمال" لابن ماكولا ٢/٢٨٧، و"ميزان الاعتدال" ١/٢٣٠، و"تهذيب الكمال" ١٥/٤٨٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.