فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ مَكَّةَ، قَال: حَدَّثني أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَأَوْسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللَّهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ.

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا.

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَهْرَانَ السَّبَّاكُ فِي دِهْلِيزِ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مَجَاعَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُلِّ إلاَّ غِبًّا، أَرْبعًا أَوْ خَمْسًا.

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مَعَ غَيْرِهَا يَرْوِيهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا، هَذِهِ كُلُّهَا أَوْ عَامَّتُهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ، وَتَبَيَّنَ الضَّعْفُ عَلَى رِوَايَةِ حَدِيثِهِ، وَهو فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ.

٨٧- إبراهيم بن بكر أبو إسحاق الكوفي الأعور.

كان ببغداد يسرق الحديث.

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الدَّبَّاغُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَقَالَ: كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا ولاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا.

<<  <  ج: ص:  >  >>