الْبَلْخِيُّ قَاضِي مَرْوَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَدُّ جَوَابِ الْكِتَابِ حَقٌّ كَرَدِّ السَّلامِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس مُنْكَرٌ جِدًّا، وَلَيْسَ مِنْ جِهَةِ الْفِرْيَانَانِيِّ هَذَا، وَلَكِنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمد الْبَلْخِيَّ رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس مَنَاكِيرَ قَدْ ذَكَرْتُهَا عِنْدَ ذكره في باب الحاء، وللفرياناني بْنِ حَكِيمٍ هَذَا أَحَادِيثُ مُنْكَرَةٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ عَنِ الثِّقَاتِ.
١٠- أَحْمَدُ بْنُ أُخْتِ عَبد الرَّزَّاق.
لا يُعْرَفُ إِلا هَكَذَا.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد، قَالُوا: حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: أَحْمَدُ بْنُ أُخْتِ عَبد الرَّزَّاق كَذَّابٌ، لَمْ يَكُنْ ثِقَةٌ، ولاَ مَأْمُونًا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: أَحْمَدُ بْنُ أُخْتِ عَبد الرَّزَّاق مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَعَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَنَاكِيرٌ، لا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ، ولاَ أَعْرِفُ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ إِلا دُونَ عَشْرَةٍ.
١١- أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ الْبَصْرِيُّ.
سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الغساني ويعرف بالغنوي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.