حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيد الْمَقْبِرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ تَمَامَ صَلاةِ أَحَدِكُمْ إِذَا لَمْ تَكُنْ نَعْلاهُ فِي رِجْلَيْهِ، فَلْيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَهَمَّهُ الأَمْرُ نَظَرَ فِي السَّمَاءِ، وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَفْصٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَدَنِيُّ، عَنِ الْمَقْبِرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْكَلِمَةُ الْحَكِيمَةُ ضَالَّةُ الْحَكِيمِ، حَيْثُمَا وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنا أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، حَدَّثَنا أَبُو الْجَهْمِ الْفَضْلُ بْنُ مُوَفَّقٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَدَنِيُّ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا، وأَبُو بَكْرٍ، فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، فَضَمَّ السَّبَّابَةُ وَالْوُسْطَى.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنا إِبَراهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي سَعِيد الْمَقْبَرِيُّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ لا يُقْرَأُ فِيهَا خَدَاجٍ، لَمْ تَتِمَّا (١) ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعِي إلاَّ أُمُّ الْكِتَابِ؟ قَالَ: هِيَ حَسْبُكَ، هِيَ السَّبْعُ المثاني.
[حَاشِيَةٌ] (١) تحرف في المطبوع إلى: "لم تَيِمَّا".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute