قال الشيخ: ولأبي سَعِيد بن عوذ هذا غير ما ذكرت وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
٢٢٠٤- أبو الجهم الأيادي حدث عنه هشيم.
ولا يروى غيره عنه منكر الحديث ويقال اسمه صبيح بن عَبد الله، وقِيلَ: صبيح بن القاسم والأصح في ذلك أن اسمه وكنيته واحد.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشر، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَكْفُوفُ وَحُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالُوا، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، عَن أَبِي الْجَهْمِ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ لِوَاءِ الشِّعْرِ إِلَى النَّارِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حفص، قَال: حَدَّثَنا عِمْرَانُ بْنُ سِوَارٍ، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَظُنُّهُ سُقِطَ عَلَيَّ أَبُو الْجَهْمِ وَفِي كِتَابِي هُشَيْمٌ عَنِ الزُّهْريّ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ، قَال: حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حنبل، حَدَّثني مُسَدَّد، قَال: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، قَال: أَخْبَرنا رَجُلٌ، يُكَنَّى أَبَا الْجَهْمِ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ حَجَرٍ الْكِنْدِيُّ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَحْكَمَ الشِّعْرَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمَدَائِنِيُّ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الخضر بْن مُحَمد بْن شجاع عَنْ هُشَيْمٍ، عَن أَبِي الْجَهْمِ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أبي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.