بِعَشَائِرِهِمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كانوا يعلمون.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا إسحاق الرازي، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إلاَّ مَسَّهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ إِيَّاهُ إلا عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَأُمُّهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ أُرِيتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا وَعَسَى أَنْ تَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ وَلَكِنِ اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الأواخر من رمضان.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أبو هشام الرفاعي، حَدَّثَنا إسحاق بن سليمان، حَدَّثَنا معاوية بْن يَحْيى، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَجُلا يَقُولُ لِرَجُلٍ تَعَالَ أُقَامِرُكَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ.
قَالَ الشَّيْخ: وَهَذِهِ الأحاديث، عنِ الزُّهْريّ يرويها عَنْهُ معاوية عن يَحْيى.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا هشام بن عمار وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ أبي مذعور، قالا: حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيى، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ الشَّامِيِّ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ فله ولاؤه.
حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو يَحْيى الرَّازِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيى عَنْ يُونُس بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطُّهْرَاتُ أَرْبَعٌ قَصُّ الشَّارِبِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَالسِّوَاكُ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذه الأحاديث الَّتِي أمليت غير محفوظة ولمعاوية غير ما ذكرت، عنِ الزُّهْريّ وغيره وعامة رواياتها فِيهَا نظر.
١٨٨٦- معاوية بْن يَحْيى أبو مطيع الأطرابلسي.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيْدَةَ الْمِصِّيصِيُّ إِمْلاءً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ ومِئَتين بجرجان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.