جميل، حَدَّثَنا الْفُرَاتُ أَبُو الْمُعَلَّى الْجَزْرِيُّ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِلَى السَّمَاءِ مَعَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَمَرَهُ الْمُقَرَّبُونَ أَهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ بِالْحِجَامَةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ إِنَّ فِي الْحِجَامَةِ لَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلاَّ الْبَأْسَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْبَأْسُ قَالَ الْمَوْتُ.
حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن الصباح العطار، حَدَّثَنا الحكم بن المروان، حَدَّثَنا فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَخَلَّى الرَّجُلُ عَلَى ضِفَّةِ نَهْرٍ جَارٍ وَنَهَى أَنْ يَتَخَلَّى الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ.
حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أبي الجن، حَدَّثَنا عمران بن بكار، حَدَّثَنا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَنْ فُرَاتِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ أَفْضَلَ شُهَدَاءِ أُمَّتِي مَنْ قُتِلَ دُونَ ماله وولده أو قتلته الجوارح وَشَرُّ الْقَتْلَى الْحَرُورِيَّةُ لأَنَّهُمْ كِلابُ النَّارِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ البعلبكي، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا شُبَابَةُ بْنُ سُوَارٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: كَانَ مَجْلِسُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَيْثُ تَمِسُّ رُكْبَتُهُ رُكْبَتَهُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا فضل بن يعقوب، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل، حَدَّثَنا الْفُرَاتُ أَبُو الْمُعَلَّى عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.