الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَارْجُمُوا الأَعْلَى وَالأَسْفَلَ ارْجُمُوهُمَا مَعًا.
حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا الوليد بن عتبة، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَن عَاصِمِ بْنِ عُمَر عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابِْن عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كل منكر خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
حَدَّثَنَا إبراهيم بن حماد، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَال: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَّاطُ، قَال: حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عُمَر، عَن عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَضْحَى يَوْمًا مُحْرِمًا مُلَبِّيًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ فَعَادَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
حَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا أَبُو مَرَوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن نافع، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عُمَر، عَن عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحوه.
حَدَّثَنَا فارس بن حريز، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، عَن عَاصِمُ بْنُ عُمَر بْنِ حَفْصٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَر بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنِّي لأَوَّلُ مَنْ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ثُمَّ أَخْرُجُ حَتَّى آتِيَ الْبَقِيعَ فَيُبْعَثُوا ثُمَّ أَنْظُرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى يَأْتُوا فَأُبْعَثُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون البرقي، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن نافع، عَن عَاصِمِ بْنِ عُمَر عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قِيلَ لَهُ، وَهو بِالْمُعَرَّسِ مُعَرَّسِ الشَّجَرَةِ صَلِّ فَإِنَّكَ بِالْبَطْحَاءِ المباركة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.