سلمة أملي، حَدَّثَنا صَدَقَةُ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ رَاشِدٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ثَلاثَةٌ لا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ رَجُلٌ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَرَجُلٌ كَذَبَ عَلَيَّ، ومَنْ كَذَبَ عَلَى عينيه.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سلمة، حَدَّثَنا صَدَقَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كُنْتُ آمِرًا لأحد أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا لِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ عَلَيْهَا مِنَ الْحَقِّ فَلا تَمْنَعِ امْرَأَةٌ نَفْسَهَا إِذَا دَعَاهَا زَوْجُهَا، وَلَوْ كَانَتْ عَلَى قتب.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرحيم البرقي، حَدَّثَنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرو بْنُ أَبِي سلمة، حَدَّثَنا صَدَقَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ نَكَحَ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيٍّ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ من لا ولي له
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.