العاشر: اذكروني على ظَهْرِ الأرض، أذكركم في بَطْنِها (٣).
الحادي عشر: اذكروني في الدنيا، أذكركم في العُقْبَى، قال الأصمعي:"وقفتُ بعرفات فرأيت أعرابيًّا واقفًا (٤) يقول: عَجَّتْ إليك الأصوات، بضروب اللغات، يسألونك الحاجات، وحاجتي إليك (٥) أن تذكرني عند البِلَى، إذا نَسِيَنِي أَهْلُ الدنيا"(٦).
الثاني عشر: اذكروني بإخلاص النية، أَذْكُرْكُمْ لأن أُحْيِيكم حياة طيبة، يشهدُ له قولُه ﷿: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧].