الثالث عشر: اذكروني في الخَلْوَةِ، أذكركم حيث الخَلْوَةُ حقيقةٌ، والعَدَمُ للخَلْقِ حقيقةً، والاختفاءُ والسر حقيقةً (١).
الرابع عشر: اذكروني في الملأ، أذكركم في ملأ خَيْرٍ منهم (٢).
الخامس عشر: اذكروني في الرخاء، أذكركم في الشدة (٣)، دليلُه: حديث الغار: "أن ثلاثة نَفَرٍ (٤) آووا إليه (٥) من المطر، فَدَهْدَأَ المَطَرُ صَخْرةً على فَم الغَارِ، ولم يقدروا على الخروج، وتوسَّل كل واحد منهم إلى الله بوسيلة تقدَّم ذكرُها فأخرجهم"(٦)، وقد بَقِيَ (٧) تمامُه في اسم "الدَّاعِي".
وقال في يونس: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الصافات: ١٤٣ - ١٤٤].
وقال في فرعون: ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٩١].