حدَّثني يونُسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابن زيد في قولَه: ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾. قال: هذا يومَ القيامة، [يومَ يجعلُ](٢) الوِلْدَانَ شِيبًا، ويومَ تَنْفَطِرُ السماءُ. وقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ [الانفطار: ١]. وقال: هذا كلُّه يومَ القيامةِ.
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن جابرٍ، عن عبدِ اللهِ بن نُجَيٍّ (٣)، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾. قال: مُمْتَلِئَةٌ به (٤).
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن جابرٍ، عن عبدِ اللهِ بن نُجَيٍّ (٣)، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ: ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾. قال: ممتلئةٌ به، بلسانِ الحبشةِ.
[حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن جابرٍ، عن عكرمةَ، ولم يَسْمَعْه، عن ابن عباسٍ: ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾. قال: ممتلئةٌ به](٥).
وذُكِّرَت السماءُ في هذا الموضع؛ لأن العربَ تُذَكِّرُها وتُؤَنِّثُها، فمَن ذكَّرها وجَّهها إلى السقفِ (٦)، كما يقالُ: هذا سماءُ البيتِ. لسَقْفِه. وقد يجوزُ أن يكونَ تذكيرُهم إياها لأنها مِن الأسماءِ التي لا فصلَ فيها بينَ مؤنَّثِها ومذكَّرِها، ومن
(١) في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "مثقل به ذلك اليوم". والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٨٠ إلى عبد بن حميد وابن المنذر. (٢) في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "فجعل". (٣) في النسخ: "يحيى". (٤) بعده في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "بلسان الحبشة". (٥) سقط مِن: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣. والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٨٠ إلى المصنف والفريابي وابن أبي حاتم. (٦) في ت ٢، ت ٣: "الشفق".