رمضان، فيمحو الله ما يشاءُ ويُثْبِتُ مِن أرزاق الناس، ومصائبهم، وما يُعطيهم، وما يَقسِم لهم (١). (٨/ ٤٦٧)
٣٩٢٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله:{يمحُوا اللهُ ما يشاءُ ويثبت}، قال: إلّا الحياةَ والموتَ، والشقاءَ والسعادةَ؛ فإنّهما لا يَتَغَيَّران (٢). (٨/ ٤٧٥)
٣٩٢٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله:{يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثبتُ}، قال: الله يُنزِلُ كلَّ شيءٍ يكونُ في السنةِ في ليلة القدر، فيمحُو ما يشاءُ مِن الآجالِ والأرزاقِ والمقاديرِ، إلا الشقاءَ والسعادةَ؛ فإنّهما ثابتان (٣). (٨/ ٤٧٤)
٣٩٢٩٩ - عن منصورٍ، قال: سألتُ مجاهدًا، فقلتُ: أرأيتَ دعاءَ أحدِنا يقولُ: اللهمَّ، إن كان اسمي في السعداء فأَثْبِتْه فيهم، وإن كان في الأشقياء فامْحُهُ منهم، واجعله في السعداءِ؟ فقال: حسنٌ. ثم لقيته بعدَ ذلك بحَوْلٍ أو أكثر مِن ذلك، فسألتُه عن ذلك، فقال:{إنا أنزلنهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنّا كنا منذرينَ* فيها يُفرقُ كل أمرٍ حكيمٍ}[الدخان: ٣ - ٤]. قال: يعني: في ليلةِ القدر، ما يكونُ في السنة من رزقٍ أو مصيبةٍ، ثم يُقَدِّم ما يشاءُ، ويُؤَخِّرُ ما يشاءُ، فأمّا كتابُ الشقاء والسعادة فهو ثابِتٌ لا يُغيَّرُ (٤). (٨/ ٤٧٤)
٣٩٣٠٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في الآية، قال: يقولُ: أنسَخُ ما شِئْتُ، وأَصْنَعُ مِن الأفعال ما شِئْتُ؛ إن شئتُ زِدتُ فيها، وإن شئتُ نَقَصْتُ (٥). (٨/ ٤٧٥)
٣٩٣٠١ - قال الضحاك بن مزاحم: إنّ الحَفَظَة يكتبون جميعَ أعمال بني آدم وأقوالهم، فيمحو الله مِن ديوان الحَفَظَة ما ليس فيه ثوابٌ ولا عقاب، مثل قوله: أكلتُ، شربتُ، دخلتُ، خرجتُ، ونحوها من كلام هو صادق فيه، ويُثْبِتُ ما فيه ثوابٌ وعقابٌ (٦). (ز)
٣٩٣٠٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{يمحُوا اللهُ ما يشاءُ ويثبتُ}، قال: يمحو الآيةَ بالآية (٧). (٨/ ٤٧٧)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٦٨ - ٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٦١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٦١ - ٥٦٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٦٥. وعزاه السيوطي إليه بلفظ: وأصنع في الآجال ما شئتُ. (٦) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٩٧، وتفسير البغوي ٤/ ٣٢٥. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.