٦٩٧٠٤ - والحسن البصري -من طريق عوف- في قوله:{وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ}، قالا: نزول عيسى. وقرأ أحدهما:(وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسّاعَةِ)(١). (١٣/ ٢٢٤)
٦٩٧٠٥ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- (وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسّاعَةِ)، قال: هذا القرآن (٢). (١٣/ ٢٢٤)
٦٩٧٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- (وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسّاعَةِ)، قال: نزول عيسى علَمٌ للساعة، وناس يقولون: القرآن علَمٌ للساعة (٣). (١٣/ ٢٢٤)
٦٩٧٠٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- (وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسّاعَةِ)، قال: خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة (٤). (ز)
٦٩٧٠٨ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {وإنه لعلم للساعة}، قال: يُقال: إذا جاء عيسى فهو آنٌ للساعة (٥). (ز)
٦٩٧٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع في التقديم إلى عيسى، فقال:{وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ}، يقول: نزوله مِن السماء علامة للساعة، ينزل على ثَنِيَّةِ أفِيق، وهو جبل بيت المقدس، يقال له: أفِيق، عليه مُمَصَّرَتانِ (٦)، دهين الرأس معه حربة، يقتل بها الدَّجّال (٧). (ز)
٦٩٧١٠ - قال محمد بن إسحاق:{وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ}، أي: ما وضعتُ على يديه من الآيات من إحياء الموتى، وإبراء الأسقام، فكفى به دليلًا على علم الساعة (٨). (ز)
٦٩٧١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- (وإنَّهُ لَعَلَمٌ
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٣٢. وعزا السيوطي قول الحسن إلى عبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد من طريق شيبان. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩٨، وابن جرير ٢٠/ ٦٣٣ - ٦٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. كما أخرج قول قتادة ابن جرير ٢٠/ ٦٣٣ من طريق سعيد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٩١ - . (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٣٣. (٥) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسيرعطاء) ص ٩٢. (٦) ثوب مُمَصَّر: مصبوغ بالطين الأَحمر أو بحُمْرة أو صفرة خفيفة. لسان العرب (مصر). (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٠٠. (٨) سيرة ابن هشام ١/ ٣٦٠.