والمعنى: تنزيل الكتاب من الله لا كما يقوله المشركون أنَّ محمداً تَقَوَّله (١٠) من تلقاء نفسه.
وقيل معناه: تنزيل الكتاب من الله فاستمعوا له، واعملوا به.
(١) سُمِّيت " سورة الزُّمَر " من عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد روى الترمذي عن عائشة قالت: ((كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل)). وإنما سميت سورة الزمر لوقوع هذا اللفظ فيها دون غيرها من سور القرآن، ويُقَال لها: سُورة الغُرَف، وهو مروي عن وهْبِ بن مُنَبَّه. [انظر: التَّحرير والتَّنوير (٢٣/ ٣١١)]. (٢) " خمس وسبعون آية " ساقطة من (ب)، وفي (أ) زيادة " مكية " وهي مكررة مع ما بعدها. (٣) وهذا على عدِّ أهل الكوفة. [انظر: البيان في عدِّ آي القرآن (ص: ٢١٦)، غَيْثُ النَّفْع (ص: ٣٣٨)]. (٤) " لها " ساقطة من (ب). (٥) انظر: معاني القرآن؛ للزجاج (٤/ ٢٥٨)، غرائب التفسير (٢/ ١٠٠٩)، زاد المسير (٧/ ٤٠). . (٦) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ١١٣)، المحرر الوجيز (٤/ ٥١٧) - وحكَى فيه ابن عطية الإجماع على مكيتها إلا الثلاث الآيات المذكورة -. (٧) في (أ) " مكيِّة إلا ثلاث آيات، وقيل: إلى تمام سبع آياتٍ من قوله: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} فإنَّها نزلت بالمدينة إلى تمام ثلاث آيات ". (٨) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ١١٣). (٩) قال ابن عطية: " قال المفسرون: هو القرآن، ويظهر إليَّ أنَّه اسم عامٌّ لجميع ما تنزَّل من الكتب " [المحرر الوجيز (٤/ ٥١٧)]. (١٠) في (ب) " يقوله ".