فمن حمل على الملائكة قال: إنهم ينزعون نفوس بني آدم بإغراق كما يغرق النازع في القوس (٤).
الفَرَّاء:" الغرق اسم أُقيم مقام المصدر , من أغرق , أي: والنازعات إغراقاً "(٥).
المفضّل:" الغرق من صفة النفس وصفها بالمصدر "، أي: والنازعات نفساً (٦) غَرِقَت غرقاً " (٧).
(١) سُمِّيت في المصاحف وأكثر التفاسير " سورة النازعات " بإضافة سورة إلى " النازعات" بدون واو، وجُعل لفظ " النازعات " علماً عليها لأنه لم يذكر في غيرها. وعنونت في كتاب التفسير في (صحيح البخاري) وفي كثير من كتب المفسرين بسورة " والنازعات " بإثبات الواو على حكاية أول ألفاظها. وقيل: إنها تسمّى " سورة الساهرة " لوقوع لفظ " الساهرة " في أثنائها ولم يقع في غيرها من السور. وقيل: : تسمى سورة الطامة، أي لوقوع لفظ " الطامّة " فيها ولم يقع في غيرها. [انظر: بصائر ذوي التمييز (١/ ٥٠١)، التحرير والتنوير (٣٠/ ٥٩)]. (٢) " ست وأربعون آية " ساقطة من (ب). (٣) " المفسرون " ساقطة من (ب). (٤) سيذكر المؤلف في لحاق الكلام من قال بهذا القول. (٥) انظر: معاني القرآن (٣/ ٢٣٠). (٦) في (أ) " نفسها ". (٧) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٠١).