ويقال: سورة التساؤل، ويقال: سورة النبأ] (٣) مكية (٤)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ
{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١)} أصله (عن ما) فحذف الألف لما سبق اللفظ استفهام (٥)(٦) والمعنى تفخيمٌ للشأن (٧)(٨).
ومعنى:{يَتَسَاءَلُونَ}: يسأل بعضهم بعضاً.
{عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢)}: الفرّاء ومجاهد (٩): " في القرآن "(١٠).
{الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (٣)}: اختلفوا فقالوا هو من الله , أم كلام البشر , أم سحر وكهانة , فآمن به بعضٌ وكفر بعض.
(١) سُمِّيت بهذه التسمية في بعض المصاحف وفي صحيح البخاري وتفسير ابن عطية، وتُسمَّى في أكثر المصاحف وكتب التفسير والسُّنة بسورة " النبأ " لوقوع كلمة " النبأ " في أولها،، وتُسمَّى أيضاً بسورة " التساؤل " وسورة ... " المعصرات " وسورة " عَمَّ ". [انظر: المحرر الوجيز (٥/ ٤٣٢)، الإتقان (١/ ٥٦)، التحرير والتنوير (٣٠/ ٥)]. (٢) قال الداني: " وهي إحدى وأربعون آية في البصري وأربعون في عدد الباقين " [البيان (ص: ٢٦٢)]. (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب). (٤) وقد حكى الإجماع على مكِّيتها ابن عطية في المحرر الوجيز (٥/ ٤٢٣)، وابن الجوزي في زاد المسير (٨/ ١٨٣). (٥) في (أ) " استفهاماً ". (٦) انظر: إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ٧١)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢١١). (٧) في (أ) " نفخيم الشأن ". (٨) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢١١). (٩) في (أ) " مجاهداً القرآن. (١٠) انظر: تفسير مجاهد (٢/ ٧١٩)، معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٢٢٧).