{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)}: أي: يغشي النّهار فيذهب به , ويُذْهِب ضَوْءَه. عن الحسن (٥).
وقيل:(٦) يغشى الأفق بظلامه.
{وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢)}: ظهر وبان.
وقيل: تجلى الليل فيزل ظلامه.
وقيل: أنار وأضاء.
{وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)}: أي: ومن خلق، وهو الله تعالى، ويريد بهما آدم وحواء - عليهما السلام -.
وقيل: عامٌّ في بني آدم.
وقيل: عام في كل ذي زوج (٧).
وقيل:{مَا} للمصدر، أي: وخلق الله الذكر والأنثى.
(١) سُمِّيت هذه السورة في معظم المصاحف وبعض كتب التفسير " سورة الليل " بدون واو، وسميت في معظم كتب التفسير (سورة والليل) بإثبات الواو، وعنونها البخاري والترمذي " سورة {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} " ... [التحرير والتنوير (٣٠/ ٣٧٧)]. (٢) " إحدى وعشرون آية " ساقطة من (ب). (٣) قال الداني: " وهي إحدى وعشرون آية في جميع العدد ليس فيها اختلاف ". [البيان (ص: ٢٧٦)]. (٤) في قول الجمهور. [المحرر الوجيز (٥/ ٤٩٠) زاد المسير (٨/ ٢٧٤)، وقد حكى فيها ابن الجوزي الإجماع]. (٥) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٤٩). (٦) " وقيل " ساقطة من (ب). (٧) في (ب) " روح ".