(١) قال ابن جرير: " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إنَّ الله أعلم المشركين المُكذِّبين بهذا القرآن أنَّهم يعلمون نبأه بعد حين من غير حدٍّ منه لذلك الحين بحدٍّ، وقد نبأه من أحيائهم الذين عاشوا إلى ظهور حقيقته، ووضوح صحَّته في الدنيا، ومنهم من علم حقيقة ذلك بهلاكه ببدر، وقبل ذلك، ولا حدَّ عند العرب للحين، لا يُجاوز ولا يقصر عنه. فإن كان ذلك كذلك فلا قول فيه أصح من أن يطلق كما أطلقه الله من غير حصر ذلك على وقتٍ دون وقت" [جامع البيان (٢٣/ ١٨٩)]. (٢) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٠٧)، مراصد المطالع؛ للسيوطي (ص: ٦٢).