وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر بالتّفخيم فيهما، وحجّتهم: أن الياء فيهما قد صارت ألفا لانفتاح ما قبلها، والأصل: ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى؛ من كان فيما وصفنا من نعيم الدّنيا أعمى فهو فى نعيم الآخرة أعمى.
وكان أبو عمرو (٢) أحذقهم ففرّق بين اللّفظين لاختلاف المعنيين فقرأ:
«ومن كان فى هذه أعمى» بالإمالة {فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى} بالفتح أى: