قرأ حمزة وحفص عن عاصم وابن عامر {تَقَطَّعَ} فعل مضارع، والقلوب رفع بفعلها، والأصل: إلا أن تتقطع، فحذفوا إحدى التاءين.
وقرأ الباقون «تُقَطِّع» على ما لم يسم فاعله. ومعنى {إِلاّ أَنْ تَقَطَّعَ}
(١) من المعلوم أنّ رواية حفص عن عاصم هارٍ كقراءة الباقين وفى زاد المسير: ٣/ ٥٠٢ قال: «وعن عاصم كالقراءتين» فلعله هنا يريد: «وأبو بكر عن عاصم» فأخطأ هو أو الناسخ. (٢) قال الأزهرى فى تهذيب اللغة: ٢/ ٤٢٠: «ورجل معلم إذا عرف مكانه فى الحرب بعلامة أعلمها، وأعلم حمزة يوم بدر، ومنه قوله: ... » وأنشد البيت، وعنه فى اللسان (علم) ولم ينسباه. والشاهد لطريف بن تميم العنبرى فى الأصمعيات: ١٢٨. وفى الأصل: «ذاكر».