قرأ عاصم وحمزة {ضَعْفاً} بفتح الضاد، وقرأ الباقون «ضُعفا» بضمّ الضاد وهما لغتان الضّعف والضّعف مثل الكره والكره والقرح والقرح. وقال آخرون: الضّعف: الاسم. والضّعف: المصدر.
وحجة من ضمّ الضّاد واختاره: أنّ ابن عمر قال: قرأت على رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «الله الّذى خلقكم من ضُعف» وهى قراءة رسول الله صلّى الله عليه وسلم (١).
وفيها قراءة ثالثة: حدّثنى أحمد بن عبدان عن على عن أبى عبيد أن أبا جعفر قرأ (٢): «علم أنّ فيكم ضعفاء» جمع ضعيف مثل شريك وشركاء، ولم يصرف؛ لأنّ فى آخره همزة التأنيث.
١٤ - وقوله تعالى:{أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى}[٦٧].
قرأ أبو عمرو وحده بالتّاء.
وقرأ الباقون بالياء، وهو جمع أسير مثل جريح، وجرحى، وصريع وصرعى.
فمن أنّث ردّه إلى لفظه، ومن ذكّر فلأن تأنيثه غير حقيقىّ وهو بمعنى الجماعة.