وقرأ الباقون مخفّفا. وقد ذكرت علّته فى (آل عمران).ومعنى {لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} أي: يميز ما ينفق الكافر وما ينفق المؤمن فيركمه جميعا، أى: يجعل بعضه على بعض، ثم يحمل على الكافر فى النّار، فذلك مما يزيده عذابا وثقلا، قال الله تعالى:{فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ}(٣).
(١) المقصور والممدود لابن ولاد: ١٠٧. (٢) قال الحربيّ فى غريب الحديث ٤٩٠: حدثنا أبو عمر عن الكسائى: المكاء: الصفير، وأخبرنا الأثرم عن أبى عبيدة: المكاء: الصفير. قال أبو زيد: مكاء ومكاكى طير ... وأنشد البيتين. وكررهما الحربي ص ١١٠٥ وفيهما: «قرى مصر». وينظر: اللّسان: (أرط). وقوله: «تتوى وأنت حريض» هكذا قراءتى لها فلعلها كذلك. ومعنى تتوى: تهلك. والحريض: الهالك أيضا أو الموشك على الهلاك. (٣) سورة التوبة: آية ٣٥.