قال عكرمة: فقلت: يا أبا العبّاس-جعلنى الله فداك-ألا ترى أنهم قد أنكروا حين قالوا:{لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً} قال: فأعجبه ذلك من قوله وأمر له ببردين غليظين كساه بهما (١).
قال أبو عبد الله-رضى الله عنه-: فعلى هذا التّفسير الاختيار أن يقف على قوله: {وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ}[١٦٣].
قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر «ذرّياتهم» على الجماع وكسر التّاء، وهو فى موضع نصب؛ لأنّ التّاء غير أصليّة.
(١) الخبر الذى ذكره المؤلف هنا بروايات وطرق مختلفة فى تفسير الطبرى، خرجها وعلق عليها شيخنا وأستاذنا ومعلّمنا الأول الأستاذ محمود محمد شاكر نفع الله به وبعلمه ومتعه بالصحة والعافية. وجزاه عن العلم وطلابه خيرا ينظر ج ١٣/ ١٨٦ - ١٩٨. (٢) الآية: ١٠. (٣) سورة المائدة: آية ٤. (٤) سورة الأحزاب آية ١٠. (٥) قراءة أبىّ فى الكشاف: ٢/ ١٠٢.