للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال ابن السمعانيّ (١): كان ثقة.

وقال أبو القاسم البلخيُّ: قال علي بن المدينيّ: كان زنديقًا. قال: وقال ابن عائشة وعروة بن عمار: كان عند خالد هجاء في رسول الله ينشده بني مروان (٢).

وذكره العقيليُّ (٣) في جملة الضعفاء.

وذكر أسلم بن سهل في «تاريخ واسط» (٤) أنه خالد بن سلمة بن خالد بن سلمة بن هشام بن المغيرة قال: وكان أبو جعفر اتهمه في أمر ابن هبيرة، فقتل

حين دخل واسط سنة تسع وثلاثين ومائة.

وفي كتاب الزبير بن أبي بكر (٥): كان خالد يسكن العراق وقد كان حضر ابن هبيرة وابن هبيرة يذكر بني العباس وينتقصهم (٦) فشرك في ذلك، فلما قتل ابن هبيرة قتل خالد.

وفي كتاب «الألقاب» (٧) للشيرازي عن الأعمش روى عنه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.

وذكر علي بن المدينيُّ في «العلل الكبرى» أن الفأفاء لم يسمع من


(١) الأنساب (١٠/ ١٣٩).
(٢) قبول الأخبار ومعرفة الرجال لأبي القاسم البلخي (١/ ٣١ - ٣٣)، وهو مطعون فيه رأس المعتزلة في زمانه، وداعيتهم قال ابن حجر في ترجمته في لسان الميزان (٤١٤٩): وله تصنيف في الطعن على المحدثين يدل على كثرة اطلاعه، وتعصبه.
(٣) الضعفاء الكبير (٢/ ٢٠٣).
(٤) تاريخ واسط (ص ٨٩).
(٥) هذا النقل من كتاب نسب قريش (ص ٣١٥) لمصعب بن عبد الله الزبيري، وليس لابن أخيه الزبير بن بكار.
(٦) في الأصل بدون نقط: وويتنتصصهم. والمثبت هو الصواب الموافق لما في «نسب قريش» للزبيري.
(٧) الألقاب برقم (٦٣٨)، وفيه ذكر أنه حدث عن الأعمش فقط.

<<  <   >  >>