فيما حمل ونقل من أثر في الدين. وأمه جميلة بنت سعد بن الربيع وقيل: أمه أمُّ العلاء الأنصارية.
وفي «تاريخ أبي الفرج الأصبهاني» لبعضهم:
ألا كل من لم يقتدي بأئمة … فقسمته ضيزى عن الحق خارجة
فخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجة
وفي «تاريخ دمشق» (١): قال عبد الله بن يوسف بن خراش: خارجة بن زيد أجل من كل من اسمه خارجة.
وقال زيد بن السائب: أجازه سليمان بن عبد الملك بمال فقسمه.
وفي كتاب «التعديل والتجريح» (٢) لأبي الوليد: قال الفلاس: كان أحد الفقهاء السبعة بالمدينة وأحد الأئمة الموثوق بهم.
وفي «التمهيد» (٣): قال عبيد الله بن عتبة: يذكر الفقهاء الستة الذين هو سابعهم.
أحبّكِ حُبًّا لا يحبك مثله (٤) … قريب ولا في العاشقين بعيدُ
وحبك يا أم الصبي مدلهي … شهيدي أبو بكر فنعم شهيدُ
ويعرف وجدي قاسم بن محمد … وعروة ما ألقى بكم وسعيدُ
ويعلم ما أخفى سليمان علمه … وخارجة يبدي بنا ويعيدُ
متى تسألي عما أقول وتخبري … فلله عندي طارف وتليدُ
متى تسألي عما أقول وتخبري … فلله عندي طارف وتليدُ
(١) تاريخ دمشق (١٥/ ٣٩٥).
(٢) التعديل والتجريح (٣٤٧).
(٣) التمهيد (٢/ ٤٤٨ - ٤٤٩).
(٤) في الأصل: بمثله. والمثبت من التمهيد وبه يستقيم الوزن.