للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ أي: أنت بريءٌ منهم.

﴿عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ فضلٌ عظيم، على العموم في الحسنات، وفي العاملين، وهو أقلُّ التَّضعيف للحسنات؛ فقد ينتهي إلى سبع مئة وأزيد.

﴿دِينًا قِيَمًا﴾ بدلٌ من موضع: ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾؛ لأن أصله: هداني صراطًا؛ بدليل: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ﴾، والقَيِّم: فَيْعِل؛ من القيام، وهو أبلغ من قائمٍ.

وقرئ ﴿قِيَامًا﴾ بكسر القاف وتخفيف الياء وفتحها، وهو على هذا: مصدر وُصِف به.

﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ بدلٌ من ﴿دِينًا﴾، أو عطف بيان.

﴿وَنُسُكِي﴾ أي: عبادتي، وقيل: ذبحي للبهائم، وقيل: حَجّي. والأول أعمُّ وأرجح.

﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أي: أعمالي في حين حياتي وعند موتي.

﴿لِلَّهِ﴾ أي: خالصًا (١) لوجهه وطلب رضاه، ثم أكّد ذلك بقوله: ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ﴾؛ أي: لا أريد بأعمالي غير الله؛ فيكون نفيًا للشرك الأصغر وهو الرياء.

ويحتمل أن يريد: لا أعبد غير الله؛ فيكون نفيًا للشرك الأكبر.

﴿وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ﴾ الإشارةُ إلى الإخلاص الذي تقتضيه الآية قبل ذلك.

﴿أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾؛ لأنه سابقُ أمّتِه.


(١) في د: «خالصةً».

<<  <  ج: ص:  >  >>