للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأستاذ الدكتور: عبد المحسن العسكر - نفع الله به -، فاقترح عليَّ - جزاه الله خيرًا - أن أُرسل له هذه المواضع المشكلة ويقوم هو بعرضها على شيخه الشيخ عبد الرحمن البراك، وهكذا عُهد شيخنا - جزاه الله خيرًا - باذلًا للخير مبادرًا نفّاعًا.

وكلُّ امرئٍ يُولي الجميلَ محبَّبٌ … وكل مكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طيِّبُ

وعَرَض شيخُنا هذا الأمر على فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك فأجاب إلى ذلك كرمًا منه وتفضُّلًا -جزاه الله خيرًا- على عادته في الجود بالعلم وبذل الخير والنصح، والشيء من معدنه لا يُستغرب، وكأنَّ زهيرًا عناه حين قال في هَرِم بن سِنان:

قد جعل المبتغونَ الخيرَ في هرمٍ … والسائلون إلى أبوابِه طُرُقًا

وأملى هذه التعليقات على الشيخ عبد المحسن العسكر، وهي بحقٌّ -كما يقول شيخنا عبد المحسن- «تعليقاتٌ تشدُّ إليها الرحال، وتضرب بها الأمثال، وترخص في تحصيلها كرائم الأموال؛ فإنها معقد الآمال، ومتنافس كرام الرجال، وإنها لحلية في جيد (التسهيل) تستوجب الثناء الجزيل والذكر الجميل».

فأسأل الله أن يجزي الشيخ العلامة: عبد الرحمن بن ناصر البراك خير ما يجزي به العلماء الناصحين والأئمة الصادقين، وأن يبارك في مسعاه ويبلغه من الخير منتهاه.

<<  <  ج: ص:  >  >>