والضمير المجرور:
للوقت المذكور، وهو الصبح، فالباء ظرفية.
أو للمكان الذي يقتضيه المعنى، فالباء أيضًا ظرفية.
أو لِلعَدْو، وهو المصدر الذي يقتضيه ﴿الْعَادِيَاتِ﴾، فالباء سببية. ومعنى ﴿أَثَرْنَ﴾ حرَّكن.
والضمير الفاعل: للإبل أو للخيل؛ أي: حرَّكن الغبارَ عند مشيهنَّ.
﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥)﴾ معنى ﴿وَسَطْنَ﴾: توسطن.
و ﴿جَمْعًا﴾ اختلف هل المراد به:
جمعٌ من الناس؟
أو المزدلفة؟؛ لأن اسمها جمعٌ.
للوقت.
أو للمكان.
أو لِلعَدْو.
أو للنقع.
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦)﴾ هذا جواب القسم.
والكنود: الكفور للنعمة، فالتقدير: إن الإنسان لنعمة ربه لكفور، و ﴿الْإِنسَانَ﴾: جنس.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute