ومعنى ﴿الْعَادِيَاتِ﴾: التي تعدو في مشيها (١).
والضبح: هو تصويت جهير عند العدو الشديد، ليس بصهال (٢).
وهو مصدر منصوب على تقدير: يضبحن ضبحًا.
أو هو مصدر في موضع الحال، تقديره: العاديات في حال ضبحها.
و ﴿الْمُورِيَاتِ﴾ من قولك: أوريت النارَ: إذا أوقدتها (٣).
والقدح: صك الحجارة، فيخرج منها شعلة نارٍ، وذلك عند ضرب الأرض بأرجل الخيل أو الإبل.
وإعراب ﴿قَدْحًا﴾ كإعراب ﴿ضَبْحًا﴾.
و ﴿الْمُغِيرَاتِ﴾ من قولك: أغارت الخيل: إذا خرجت للإغارة على أعدائها.
و ﴿صُبْحًا﴾ ظرف زمان؛ لأن عادة أهل الغارة في الأكثر أن يخرجوا في الصباح.
﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)﴾ هذه الجملة معطوفة على ﴿الْعَادِيَاتِ﴾ وما بعده؛ لأنه في تقدير: التي تعدو. والنقع: الغبار.
(١) في ب: «مشيتها».(٢) في هـ: «بصهيل».(٣) في ب: «أزندتها».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute