للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)﴾ أي: لن يرجع إلى الله، والمعنى: أنه يكذب بالبعث.

﴿بَلَى﴾ أي: يحور ويُبعث.

﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ ذكر في نظائره (١).

﴿بِالشَّفَقِ﴾ هو الحمرة التي تبقى بعد غروب الشمس.

وقال أبو حنيفة: هو البياض.

وقيل: هو النهار كله، وهذا ضعيف.

والأول هو المعروف عند الفقهاء وأهل اللغة.

﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧)﴾ أي: جَمع وضَمَّ، ومنه الوَسْقُ، وذلك الليل يضم الأشياء ويسترها بظلامه.

﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨)﴾ أي: إذا كمل ليلة أربع عشرة.

ووزن ﴿اتَّسَقَ﴾ افْتَعل، وهو مشتقٌّ من الوسق، فكأنه امتلأ نورًا.

وفي الآية من أدوات البيان: لزوم ما لا يلزم؛ لالتزام السين قبل القاف في ﴿وَسَقَ﴾ و ﴿اتَّسَقَ﴾.

﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾ الطبق في اللغة له معنيان:

أحدهما: ما طابق غيره، يقال: هذا طبقٌ لهذا: إذا طابقه.

والآخر: جمع طبَقَةٍ.


(١) انظر صفحة ٢٩٧، ٤٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>