﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (١٣)﴾ أي: كان في الدنيا مسرورًا مع أهله، متنعمًا غافلًا عن الآخرة.
وهذا في مقابلة ما حكى عن المؤمن أنه ينقلب إلى أهله مسرورًا في الجنة، وهو ضد ما حكى عن المؤمنين في الجنة من قولهم: ﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ [الطور: ٢٦].
(١) الكشاف (١٦/ ٣٥٨). (٢) في الكشاف (١٦/ ٣٥٨): «تُغَلُّ يمناه إلى عنقه، وتجعل شماله وراء ظهره».