للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقرأ ابن عباس: «وإذا الموؤودة سَأَلَتْ» - بفتح السين والهمزة - «بأيِّ ذنبٍ قُتِلَتْ» - بضم القاف وسكون اللام وضم التاء -.

واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة؛ لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم.

﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (١٠)﴾ هي صحف الأعمال، تنشر ليقرأ كل أحد كتابه.

وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء.

﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (١١)﴾ الكَشْطُ: هو التقشير، كما يُكشط جلدة الشاة حين تسلخ.

وكشط السماء: هو طيها كطي السجل، قاله ابن عطية (١).

وقيل: معناه كُشفت، وهذا أليق بالكشط.

﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (١٢)﴾ أي: أُوقدت وأُحميت (٢).

﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (١٣)﴾ أي: قربت.

﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (١٤)﴾ هذا جواب ﴿إِذَا﴾ المكررة في المواضع قبل هذا.

ومعناه: علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم.


(١) المحرر الوجيز (٨/ ٥٤٨).
(٢) في أ، هـ: «وحميت».

<<  <  ج: ص:  >  >>