فالمعنى: أن الأرض تَكْفِتُ الأحياء على ظهرها، والموتى في بطنها. وانتصب ﴿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (٢٦)﴾ على أنه مفعول بـ ﴿كِفَاتًا﴾؛ لأن الكفات اسم لم يُضَمُّ ويُجمَع، فكأنه قال: جامعةً أحياءً وأمواتًا.
ويجوز أن يكون المعنى: تكفتهم أحياءً وأمواتًا، فيكون نصبهما على الحال من الضمير.
وإنما نكَّر ﴿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (٢٦)﴾؛ للتفخيم، ودلالةً على كثرتهم.