للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)﴾ تكراره في هذه السورة:

قيل: إنه تأكيد.

وقيل: بل في كل آية ما يقتضي التصديق، فجاء ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)﴾ راجعًا إلى ما قبله في كل موضع منها.

﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (١٦)﴾ يعني: الكفار المتقدمين، كقوم نوح وغيرهم.

﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (١٧)﴾ يعني: قريشًا وغيرهم من الكفار بمحمد ، وهذا وعيد لهم ظهر مِصداقه يوم بدر وغيره.

﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ﴾ أي: مثل هذا الفعل نفعل بكل مجرم؛ يعني الكفار.

﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (٢٠)﴾ يعني: المنيّ، والمهين: الضعيف.

﴿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (٢١)﴾ يعني: رحم المرأة وبطنها.

﴿إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢٢)﴾ يعني: وقت الولادة، وهو معلوم عند الله، وهو تسعة أشهر أو أقل منها أو أكثر.

﴿فَقَدَرْنَا﴾ بالتشديد: من التقدير، وبالتخفيف: من القدرة.

فإذا كان من القدرة: اتفق مع قوله: ﴿فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾.

وإذا كان من التقدير: فهو تجنيس.

﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (٢٦)﴾ الكفات: مِنْ كَفَتَ: إذا ضمَّ وجمع.

<<  <  ج: ص:  >  >>